الأحد، ٢٣ يناير ٢٠١١

23 يناير

مادلين أولبرايت أول سيدة تتولى منصب وزير الخارجية الأمريكى

http://www.gabby.com/truepix/madeline%20albright.jpg

فى ١٥ مايو ١٩٣٧ ولدت مادلين أولبرايت فى مدينة براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا، كان والداها يهوديى الأصل، ثم تحولا إلى المسيحية الكاثوليكية، وقد تخرجت فى «كينت دينفر سكوول» فى ١٩٥٥. وتخرجت مع مرتبة الشرف فى كلية «ويلزلى كوليدج» فى مجال العلوم السياسية، وقد شغلت أولبرايت منصب مندوب الولايات المتحدة الأمريكية الدائم فى الأمم المتحدة بدءاً من ٢٧ يناير ١٩٩٣ وحتى ٢١ يناير ١٩٩٧، إلى أن اختيرت وزيرة للخارجية الأمريكية فى مثل هذا اليوم ٢٣ يناير ١٩٩٧ خلفا للوزير وارن كريستوفر، وظلت تشغل هذا المنصب حتى يوم ٢٠ يناير ٢٠٠١ ليجىء كولن باول خلفا لها فى هذا المنصب، وعلى هذا فقد كانت أولبرايت أول سيدة تشغل هذا المنصب فى أمريكا أما والدها فهو جوزيف كوربل دبلوماسى تشيكوسلوفاكى، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة دنفر فى أمريكا، وفى ١٩٣٩ وقبل غزو النازيين هربت العائلة إلى لندن، لكنها عادت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية إلى براغ،

وقضت (مارى يانا)- وهذا هو اسمها الأصلى- جزءًا من طفولتها فى بلجراد حيث كان والدها يعمل فى السفارة التشيكوسلوفاكية، وفى عام ١٩٤٨ وبعد الانقلاب الشيوعى ذهبت عائلة كوربولوفا من جديد إلى المنفى ولكن هذه المرة باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية. وهناك درست مادلين العلوم السياسية والقانون فى كلية ويلزلى، والعلوم الدولية فى جامعة كولومبيا وتخرجت عام ١٩٧٦.

كانت مادلين منذ عام ١٩٥٩ حتى طلاقها عام ١٩٨٢ متزوجة من الصحفى جوزيف ميديل باترسون ولهما ثلاث بنات. وتشغل أولبرايت حاليا موقع أستاذ فى جامعة جورج تاون، وكانت من المؤيدين لهيلارى كلينتون فى انتخابات الرئاسة الأمريكية فى ٢٠٠٨. وكانت أولبرايت فى معرض الاحتفال بصدور كتابها الإشكالى «القوى والقادر» قالت إن الحرب الأمريكية على العراق لم تكن حرباً عادلة أو ضرورية، ولكنها كانت حرب اختيار، قرر الرئيس الأمريكى جورج بوش القيام بها فى خضم أحداث ما بعد الحادى عشر من سبتمبر ٢٠٠١،

وقالت إنه بناء على خبرتها فى العمل مندوبة لبلادها فى الأمم المتحدة ووزيرة للخارجية فى ظل إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون لم تكن مقتنعة بأن الرئيس السابق صدام حسين كان يمثل خطراً أو تهديداً على أمن الولايات المتحدة بطريقة تستوجب التخلص منه بالطريقة التى جرت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق